knozeslamia--كنوز اسلامية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


طريق ياخذك الى الجنة
 
الرئيسيةالتسجيلأحدث الصوردخول
لقد تم بمشيئه الله تعالى افتتاح مؤسسة استديوهات كنوز اسلامية للانتاج والتوزيع الاسلامى للاستعلام يرجى الدخوول هناااا
 

 

 الزواج العرفي .. آه من كل قلب . موضوع جدير بالقراءة يعالج مشكلة همة جدا .. أرجو الرد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كنوز اسلامية
admin
admin
كنوز اسلامية


ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 32
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

الزواج العرفي .. آه من كل قلب . موضوع جدير بالقراءة يعالج مشكلة همة جدا .. أرجو الرد Empty
مُساهمةموضوع: الزواج العرفي .. آه من كل قلب . موضوع جدير بالقراءة يعالج مشكلة همة جدا .. أرجو الرد   الزواج العرفي .. آه من كل قلب . موضوع جدير بالقراءة يعالج مشكلة همة جدا .. أرجو الرد Emptyالأحد مارس 22, 2009 2:33 pm


تشعر أخي القارئ من خلال عنواني بأنني أتألم كثيرا ً وأتوجع من أعماق قلبي.. تسألني ماهو السبب وراء ذلك الألم والتوجع .. أسألك أنا ماهي توقعاتك لهذه الآلام والإرجاع ؟! أتوقع أن قلبك يتألم لما يحدث للمسلمين في فلسطين .. ليس من جزاء الاحتلال الصهيوني الغاشم بل من قتال الأخ لأخيه .. أتوقع أنك تتوجع لما يحدث للمسلمين في العراق من مذابح ودماء تسيل كالأنهار ..
ـ نتألم .. نتوجع ... آه من كل قلبي أخي القارئ العزيز نعم لا شك أن كل ما ذكرته لابد أن يؤلم ويوجع كل إنسان .. لكن الذي يؤلمني غير ذلك .. لن أتحدث عن واقع المسلمين في العالم كما تحدثت أنت ..
ـ لكنني سأتحدث عن الواقع المرير الذي تحياه بلدنا الحبيبه مصر .. وذلك من واقع الشعب نفسه .. الزواج العرفي – المخدرات – غياب الهوية الإسلامية قطع صلة الأرحام ..و..و..و
ـ إنني سأتناول في عدة مقالات ظاهرة أدهشتني وأدهشت الكثيرين من الحريصين علي دينهم .. هذه الظاهرة التي برزت في خلال السنوات العشر الماضية والتي بدأت تضرب المجتمع بقوة وتحدث شروخا ًاجتماعية نفسية عميقة في حياة الشباب حتى أطلق عليها البعض ( القنبلة الجنسية )
ـ هذه القنبلة التي تناثرت شظاياها خاصة بين طلبه وطالبات الجامعة اعتقد أنك تعرفها جيدا ً أنها ظاهرة الزواج العرفي .
ـ ولا شك أن لأي مشكلة أسبابا وحلولا ولكن دعني أقص عليك أيها القارئ الحبيب بعض القصص حتى تعلم مدي حجم المأساة التي يحياها مجتمعنا التائه .. ولن أذكرك بالطبع كل القصص في مقالتي هذه ولكنن سأكتفي في هذا المقال بقصة واحدة علي أقل المواصلة في المقالات القادمة بإذن الله .. فأعطني قلبك قبل عينيك التي تقرا بها .. ولا شك أنك ستتألم وتتوجع مثلي إن لم يكن أكثر .. لن أؤثر عليك قبل قراءة مقالاتي ولكنني سأترك لك الحكم .. هل أنت جاهز ؟! أراك كذلك .. إذن فاقرأ .. وأحب أن ألفت نظرك إلي أن هذه القصص قصص حقيقية سمعتها بأذني .
ـ كتبت حنان رسالتها المليئة بالآلام والدموع .. عمري 26 سنه أحدثكم من خلف القضبان .. كنت فتاه جامعية في كليه الهندسة .. رأيت أحمد .. أحببته وأحبني .. رأيت الدنيا في عينية جميله .. أدركت أن كل أحلامي ستحقق بين يديه .. أمي مسنة ووالدي متقاعد وأنا الكبيرة .. فأنا أمل البيت وسعادته .. وتمر الأيام وأنا أقابل أحمد في الجامعة ولا أستطيع البوح له عما في قلبي له من حب وتقدير .. وتنقضي السنة الثانية من الكلية .. كان دائما ً يلاحظ قربي منه وضحكاتي معه وحديثي مع صديقاتي عنه .. لدرجة أنهم سموني مجنونه أحمد .. هو أيضا ً بدأت علامات الحب تظهر عليه .. صارحنا بعضنا بالحب.. لكن ما العمل ؟؟ هو من أسرة متوسطة الحال وأنا كذلك لكنهم يروننا صغارا ً مع أننا نملك المشاعر والعواطف .. ليس هناك حل إلا الزواج العرفي ..
ـ وفعلا ً تم ما نريد ووقعت في وحل الآثام .. كانت لحظات السعادة قليلة لكن الشيطان كان يزينها .. مرت الأيام وأمي تتعجب من شرود ذهني الدائم .. والدي يغضب من عدم جلوسي معهم علي مائدة الطعام تغير لوني .. وأصفر وجهي .. وضعف جسمي .. كل هذا سببه أحمد .. كنت أشعر أحيانا أنه يحبني حبا ً كبيرا ً .. وأحيانا أشعر بلا مبالاة شديدة .. سبحان الله كثيرا ً ما أتذكر والدتي وهي في محراب الصلاة تدعو الله وتبكي وتقول : يارب تنجح ابنتي وترزقها الزوج الصالح .. كانت تلك الدعوة مثل الخنجر يطعن فؤادي كلما سمعتها .. لم أستطيع البوح لأحد ولا الحديث مع أحد .. همومي فقط أحاول أن أزيحا عن صدري ..
ـ وتمر الأيام وبتقدم لخطبتي الكثير من العرسان والشبان .. وتهطل الدموع من عيني وأنا أرفض .. ووالدي يأمرني أن أقد م العصير للعريس وأدخل إلي غرفة الضيوف وعبرتي تسبقني علي خدي .. ويقول الوالد : - تقدمي يا حنان .. لا بأس أنها خجولة شيئا ً يسيرا .. كانت في تلك اللحظات صورة أحمد تمر علي بشكل غريب .. كانت أعماقي تبكي وقد أدركت أنني سقطت في مستنقع لا أدري هل سأخرج منه أم لا وتمر الأيام وأرسل أحدي صديقاتي إلي ذلك العريس أن يعتذر لأنني غير موافقة وأهلي يجبرونني .. ويعتذز الأول والثاني والعاشر وكادت أمي تفقد صوابها .. كنت أنظر بعيني إلي أختي الصغرى سعاد نظرات حب وإخاء .. تمنيت لو يحدثها قلبي فيقول أحزري ياسعاد .. أحذري عندما تكبرين من حب يقودك إلي الحرام ..
ـ إنني الآن أبكي وأنا أكتب إليكم رسالتي هذه من عنبر النساء في أحدي السجون .. لقد شعرت يوما ً بصداع غريب .. سقطت علي الأرض وذهبت بي إحدي صديقاتي إلي الطبيب .. وكان الجواب مبروك أنت حامل .. لم أنس أبدا ً تلك اللحظة .. جئت إلي أحمد بعد أحدي المحاضرات .. أرجوك يا أحمد ألحقني .. ألحقني .. أدركني .. كان يبتسم وكأن شيئا ً لم يحدث .. تبين لي أن حبه كان مجرد شهوة عابرة .. وأن الليالي الطويلة التي كنا نقضيها كانت مجرد عبث ولهو .. بدأت أطلب منه الزواج وأن يتقدم لخطبتي وأنني سأحاول مع الوالد الآ يطلب منه شيئا ً .. لكنه كان يعتذر .. فالوضع المادي لي صعب والحياة أكبر مما تتصورين وغيرها من الأعتزارات الواهية .. ذهبنا إلي طبيب أجهضنا الجنين وأسقطناه .. ومرت الأشهر وحمل آخر وحدث له ما حدث للحمل الأول ..
ـ كنت حقيقة أسيرة لذلك الشباب .. أعيش بلا هدف .. وأسير بلا خريطة .. أما الجامعة فلا تسألوني عنها .. السنة الثالثة لم أنجح فيها .. كذبت علي والداي وأخبرتهم بأنني نجحت وعلي بعض المواد الدراسية فقط .. حتى بعض صديقاتي كن يحذرني من صحبة شاب وأنها تقود إلي هموم وآلام .. لكن صدقوني يا أخوني .. بعدي عن ربي كان هو السبب .. ستقولون لي كيف صلاتك يا حنان ؟! أو كيف قراءتك للقرآن ؟! سأقول لكم أنا لا أعرف الإ قنوات الغناء وألعاب الكمبيوتر .. أنا مقصرة مع ربي سبحانه وتعالي .. صدقوني كم ذرفت الدموع ليلا ً علي فراش لأنفس عن الهم الذي يجتاح صدري ..
ـ فكرت كثيرا ً ماذا أفعل مع أحمد .. كانت المصيبة أنني رأيته يضحك مع بعض الفتيات في الجامعة فأدركت حينها أنني أحقر فتاة في الدنيا لأنني بعت عرضي وشرفي بورقة صغيرة .. خدعنا أنفسنا بأنها عقد زواج فجأة أختفي أحمد من حياتي .. هاتفه المحمول مغلق .. لا يحضر المحاضرات .. سألت عنه كل أصدقائه لكن لا خبر .. ثلاثة أشهر كاملة وبعدها دخلت حنان أختكم إلي مستنقع الرذيلة.. تعرفت علي شاب آخر .. أمضينا الوقت علي الآلام التي كنا نظنها سعادة .. فضحني ببعض الصور العارية .. هربت من المنزل وذهبت إلي أحدي صديقاتي في قرية بعيدة .. لم تتحملني صديقتي .. خرجت من عندها ولا أدري إلي أين أذهب ..
ـ كنت في الليل وحيدة تمر بي صورة والدي الحنون بابتسامته العذبة التي كان يستقبلني بها عند عودتي من الجامعة .. صراخ أختي الصغرى سعاد عند ما لا أحضر لها بعض الحلوى .. نظرات أمي العطوفة .. آية الكرسي التي كانت معلقة في صالة المنزل .. آذان الفجر .. شاشة الكمبيوتر .. أول مرة رأيت فيها احمد .. صور وصور ذكريات أليمة مرت علي .. كنت أمشي في تلك القرية وحيدة .. حنان .. حنان هربت من أسرتها خوفا ً من الفضيحة وهي الآن بلا أم ولا أب ولا وطن .. لن أكمل لكم بقية القصة فأنتم تعرفون .. ليالي حمراء في وكر صغير ثم قضية آداب في قسم الشرطة .. ثم تحويل ألي سجن النساء في المدينة .. هنا في السجن حيث الروائح الكريهة والصور الغاضبة بين أنياب لا ترحم .. مخدرات وتدخين .. معاص وأنين يا الله كنت ستكونين مهندسة في يوم ما .. كنت ستسعدين والديك .. لكن هذه نتيجة حب كاذب وزواج مزيف محرم .. صدقوني يا شباب أنا أبكي وفي قلبي توبة لله أعلم أنني سأقضي هذه المدة ثم أخرج إلي المجتمع مرة أخري .. لكنني لا أريد العودة إلي الحرام .. بالله عليكم يا من سمعتم قصتي أدعو لي أن أخرج إلي المجتمع بقلب مؤمن تائب ونفس صادقة تقية
ـ أرأيتم هذه الصورة الأليمة يا شباب .. أوصلت إلي مسامعكم هذه الألحان الحزينة يا فتيات .. تري هل انتفضت مشاعركم من قصة حنان .. أسألكم بالله كم من حنان بين فتايات المسلمين .. وكم من أحمد بين شباب المسلمين .. كم من شاب وفتاه وقعوا في هذا الزنا المحرم الذي يدعي ( الزواج العرفي ) .. تري كم مرة بكت أم حنان العجوز وكم مرة تألم والدها .. تمر عليهم الأيام ولا يدرون أين أبنتهم .. تري ما هي مشاعر سعاد الصغيرة حينما تكبر فتخبرها والدتها أن أختها ضائعة فقدوها وهي في زهرة وريعان الشباب .. آه من شبابا ً وفتياتنا.. آه من شبابنا وفتياتنا تخدرهم القنوات .. وتأسرهم الأغنيات .. وتقيدهم الشهوات فيزدادون هموما ً علي هموم .. وألاما ً فوق ألام .. ويعيشون حياة مليئة بالأوجاع والأسقام أليست تلك ذنوب منعت النصر أن يأتينا .. أليست تلك مصائب أزلت رقبة أمتنا .. آه .. آه .. من كل قلبي وحتى نلتقي مع قصة أخري لك مني عزيزي القارئ أجمل الدعوات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الزواج العرفي .. آه من كل قلب . موضوع جدير بالقراءة يعالج مشكلة همة جدا .. أرجو الرد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
knozeslamia--كنوز اسلامية :: §( مـنـتـديات الـمـرأة الـمـسـلـمـة والأسـرة)§ :: منتدى الأجتماعي والأسري-
انتقل الى: